شجرتي شجرة البرتقال الرائعة: طفولة بين الألم والخيال
📘 شجرتي شجرة البرتقال الرائعة: طفولة بين الألم والخيال
يأخذنا الكاتب البرازيلي خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس في رحلة مع طفل صغير يُدعى زيزي يعيش في حي فقير بالبرازيل، حيث يعاني من صعوبات الحياة، الفقر، والإهمال الأسري. لكن رغم كل ذلك، يحتفظ زيزي ببراءته، وخياله الواسع، وأمله في غد أفضل.
تتحول شجرة البرتقال الصغيرة في حديقة منزله إلى صديق خاص له، يشاركها أحلامه وهمومه، ويهرب من خلالها إلى عالم أكثر أمانًا وسعادة. كما يلتقي زيزي برجل رحيم يُدعى “Portuga”، الذي يمنحه الحنان والدعم الذي ينشده، فيصبح بمثابة الأب الذي يزرع في قلبه الأمان والثقة.
أهم الرسائل التي يحملها الكتاب:
الخيال ملجأ الطفولة: حتى في أصعب الظروف، يستطيع الطفل أن يحلم، وأن يجد صديقًا في العالم الداخلي.
الحب والرعاية أهم من المال: اهتمام شخص واحد بالطفل يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في حياته.
الفقر لا يقف حائلًا أمام الإنسانية: على الرغم من قسوة الحياة، يحتفظ زيزي بقيمه ومشاعره، ويُظهر أن الأمل قادر على البقاء.
الرواية تصلح لكل الأعمار، لأنها تحمل رسائل إنسانية عميقة تصل إلى الطفل والكبير على حد سوارء، وتجعلنا نتأمل في قيمة البراءة، الأحلام، وأهمية الحنان في بناء الإنسان.
> “الأشياء الجوهرية في الحياة لا تُرى بالعين، بل بالقلب” — رسالة خالدة تنبض في كل صفحة من صفحات الرواية.
“شجرتي شجرة البرتقال الرائعة” ليست مجرد قصة عن طفل وشجرة، بل هي دعوة للتأمل في الطفولة، الحب، والأمل في عالم أفضل، مما يجعلها قراءة ملهمة ومناسبة لأي مساحة ثقافية أو توعوية في المجلة.
