قصة زهرة والامانه

🧺 قصة: زهرة والأمانة
في صباحٍ جميل، كانت زهرة تمشي إلى المدرسة وهي تغني بسعادة.
وفجأة رأت شيئًا يلمع على الأرض.
انحنت ونظرت، فإذا هو سوار ذهبي صغير!
قالت زهرة في نفسها:
> “يا له من سوار جميل! لكنه ليس لي… من المؤكد أن أحدًا فقده.”
حملته بحذر وذهبت به إلى المعلمة سلمى في المدرسة.
وقالت بخجل:
> “يا أستاذة، وجدت هذا السوار في الطريق، وأظن أن إحداهن أضاعته.”
ابتسمت المعلمة وقالت بلطف:
> “أحسنتِ يا زهرة، هذا تصرّف رائع. لقد كنتِ أمينة.”
بعد قليل، دخلت التلميذة رنا إلى الصف وهي تبكي وتقول:
> “أستاذة سلمى، أضعت سوارًا أهدتني إياه أمي!”
ابتسمت المعلمة وأشارت إلى زهرة قائلة:
> “صديقتك زهرة وجدته وأعادته. انظري!”
فرحت رنا بشدة، وعانقت زهرة وقالت:
> “شكرًا يا زهرة! أنتِ صديقة رائعة.”
وفي نهاية اليوم، قالت المعلمة للأطفال:
> “من يحافظ على الأمانة، يحبه الله، ويثق به الناس.”
رجعت زهرة إلى البيت وهي مبتسمة، وقالت لأمها:
> “اليوم تعلمت أن الأمانة كنز لا يُشترى!”
