يمه

يوو _ رنا محمد

يُمة


ألملم من شتات الفات، واشيل حبة كلام اتقال من حبوبة ليّا زمان، أوازن بيه ألم البين ولهفة شوق ما بتنقاس، أفتح للحنين أبواب يسوقني أفتش الماضي وأعيش بين حنيتها عليّا وحكاوي جحا وقعدتنا في حوشها بالساعات، يمة أحكِيلي تاني كمان وعِيديها، يدندن صوتها ياهو المليان روقة وكمان طيبة ودفى وتِحنان.

وسألت عنّها في الأهل، زولًا يكون شبه الوصف، شايل طباع وحبة ملامح مِنّها، وطلعت ما لقيت زيّها ولا في زيها لو مشيت عاينت ما بلقى المُنى، قررت أقسى على القليب وأقولوا عيش دنياك دي، شيل الزمان عجبك شديد في ضحكتها وفي ونستها وفي بهجتها، ووزّع أمل أبقى إنت الذكرى دي، خليهم يقولوا فلان سمح طيّب خلاص، وبشوش في وش زول ما عَبَس، يشبه في وصفوا جدود زمان.

وأبقى عارف طول ما عايشة الذكريات جواكَ لسّا حتبقى مرهم للألم، وقت تحزن وتتذكر زمان الفات حتتبسم، تقول يا سلااام .. يا حليل أيامي ديك، تعود البهجة طارياك وتنعش في رويحتك لما جار الكون عليها، ولما ضاقت قالت تفتح صفحتين، تحن شوية لي الماضي ولسا جواها بيئن، وشوية شايلة عشم في باكر داسة أمل وطولة بال.

حبوبة قالت:
“عشان السكة دايرة صبر رفيق السكة ما زول ساي، فتش لي صديق واقف سند داعم كمان، يشيل منك الحزن حبة ويتقاسم معاك الفات بالأنصاص، أخوك ما برضى يوم تتخان ولا برضى فيك كلمة، وراضي يكمل المشوار لايوم كَلّ لا يوم مال”.