يكمن هنا
يوو _رنا محمد عبد الله
أخطُّ بحبرٍ قديم لم يتناثر ما به منذ مدة، أداعبُ الحروفَ بأبسطِ الكلماتِ وأقربها وصولًا للوجدان، فدومًا ما تبعثُ الرسائلُ عبيرا مختلفٌ شذاه، أنا هنا لأتحدثَ بلغةِ المرأة العربية، لأرتدي من خصالها زِيًّا أحملهُ سلاحًا يُجمل مظهري، فأنا أنثى.
الأيامُ تنسجُ خيوطًا من الصعاب والمتاعب لأنها دنيا، لكن تلكَ المرأة التي تحملُ بينَ رحابها درع الإيمانِ لا تهاب خيطًا واحدًا، بل تمحو ما يعتريها من قلق وتقابلهُ بثبات وسكون.
المرأةُ في الأصل مرآة للجمالِ والحسن، يسكنها من عرِفَ قدرها وقدّرها، فهي صاحبةّ الحياء مصاحبةٌ للأدب تزهو حشمة ووقار.
لها دورٌ محوري في الأسرة حيثُ أنها عمودَ المنزل وأساسهُ المتين، بها تصلح الذرية وتستقيم عن طريقها الأخلاق الفضيلة.
تتهاوى عن عاتقها الهموم حين ترى أبناءها بسلام، تطمحُ لأن تسيرَ على نهج الصالحات قبلها، تجاهدُ ذاتها كل ليلة للوصول إلى أفضلِ نسخة منها، تتحملُ كَبَد الطريق من أجلِ الغد فهي أمٌ لأجيال، أختُ حنونة وبنتُ تبعثُ البهجة على من حولها.
لاتغرك عتمة الطريق؛ بيدكِ شعلة النجاة.
