طرق ذهبية للتعامل مع عناد الأطفال

نصائح للتعامل مع الطفل العنيد

العناد صفة شائعة بين الأطفال، وقد يرهق الأمهات والآباء أحيانًا، لكنه في الحقيقة جزء طبيعي من مراحل النمو. فالطفل العنيد لا يكون دائمًا “سيئ السلوك”، بل هو صغير يحاول اكتشاف العالم، وإثبات استقلاليته، والتعبير عن رغباته بطريقته الخاصة. ومع ذلك، يحتاج الوالدان إلى أساليب ذكية للتعامل معه دون صراعات يومية.

1. الاستماع قبل التصحيح

كثير من نوبات العناد تبدأ لأن الطفل يشعر بأنه غير مسموع. يمكن أن يُحَل نصف الموقف فقط إذا جلسَ أحد الوالدين على مستواه، نظر في عينيه، واستمع لسبب رفضه أو غضبه. هذا يمنح الطفل الأمان ويجعله أكثر استعدادًا للتجاوب.

2. توفير خيارات بدلاً من الأوامر

الأوامر المباشرة المتكررة تثير مقاومة الطفل. لذلك يُفضّل عرض خيارات بسيطة عليه، مثل:
– “تحب تلبس التيشيرت الأزرق ولا الأحمر؟”
هذا يمنحه شعورًا بالسيطرة، فيخفف من العناد.

3. الثبات على القوانين

عدم الثبات يُربك الطفل ويزيد عناده. عندما تكون القواعد واضحة ومستمرة، مثل وقت النوم أو استخدام الأجهزة، يصبح تقبّلها أسهل. المهم أن تكون القوانين واقعية ومناسبة لعمر الطفل.

4. استخدام أسلوب المكافأة الإيجابية

عندما يلتزم الطفل أو يتراجع عن العناد، يجب ملاحظة ذلك وتشجيعه بكلمة لطيفة أو حضن أو ملصق تحفيزي. التعزيز الإيجابي يساعده على تكرار السلوك الجيد.

5. تجنب الصراخ والعقاب القاسي

الصراخ يزيد توتر الطفل ويضاعف عناده، والعقاب القاسي قد يعلّمه الخوف بدلاً من الانضباط. الأفضل هو التوجيه الهادئ، أو “زاوية التهدئة” لعدة دقائق حتى يستعيد الطفل هدوءه.

6. فهم أسباب العناد

أحيانًا يكون الطفل جائعًا، متعبًا، أو يحتاج اهتمامًا إضافيًا، فيظهر ذلك على شكل عناد. كما قد يعبر عن ضيق أو مشكلة لا يعرف كيف يشرحها. لذلك، فهم الأسباب يساعد على حل الموقف من جذوره.

7. القدوة الحسنة

الأطفال يتعلمون بالتقليد. عندما يرون الأهل يتعاملون بهدوء وصبر، يتعلمون بدورهم كيفية التعبير عن رفضهم بطريقة أقل حدّة.

8. احتواء المشاعر

بدلاً من قول “ما في داعي تبكي” أو “اسكت”، يمكن استخدام جمل تحتوي مشاعره:
“عارفة إنك زعلان… خلينا نشوف مع بعض نقدر نعمل شنو.”
هذا الأسلوب يقلّل العناد ويمنح الطفل ثقة في نفسه.