التطعيمات… درع الحماية لابناءنا

يوو _ د. عوضية حسن
التطعيمات… درع الحماية لأطفالنا
تعد التطعيمات من أهم وسائل الوقاية التي تحمي أطفالنا من أمراض خطيرة مثل شلل الأطفال، الحصبة، والسعال الديكي.
فهي تساعد جهاز المناعة على تكوين أجسام مضادة تقاوم العدوى وتحافظ على صحة الطفل والمجتمع بأكمله.
⸻
🌸 لماذا التطعيم مهم؟
• يمنع إصابة الطفل بأمراض خطيرة ومعدية.
• يساهم في بناء مناعة قوية تدوم لسنوات.
• يقلل الحاجة لاستخدام الأدوية والمضادات الحيوية.
• يحمي العائلة والمجتمع من انتشار الأوبئة.
⸻
📅 متى تُعطى التطعيمات؟
عادة يبدأ الجدول من عند الولادة ويستمر حتى عمر المدرسة، ويتضمن جرعات في أعمار (شهرين – 4 أشهر – 6 أشهر – 9 أشهر – سنة – 18 شهرًا – 4 إلى 6 سنوات).
في كل زيارة يتلقى الطفل اللقاحات المناسبة لعمره حسب الجدول الوطني.
� عدد التطعيمات وزمن إعطاؤها
يختلف الجدول التطعيمي قليلاً من دولة لأخرى، لكن معظم الدول العربية تتبع جدولًا موحدًا تقريبًا يشمل المراحل التالية:
العمر
التطعيمات الأساسية
عند الولادة
تطعيم الدرن (BCG) + جرعة أولى من التهاب الكبد (B)
عمر شهرين
خماسي أو سداسي (يشمل: الدفتيريا، الكزاز، السعال الديكي، شلل الأطفال، التهاب الكبد B، المستدمية النزلية) + تطعيم شلل فموي
عمر 4 أشهر
نفس تطعيم الشهرين (جرعة ثانية)
عمر 6 أشهر
نفس التطعيم (جرعة ثالثة) + جرعة التهاب الكبد B
عمر 9 أشهر
الحصبة
عمر 12 شهرًا
الحصبة الألمانية والنكاف (MMR) + جدري الماء (Varicella)
عمر 18 شهرًا
جرعات منشطة من اللقاحات السابقة
عمر 4–6 سنوات
جرعات تنشيطية (الخماسي أو الثلاثي، شلل، MMR.
⏰ إذا تأخر التطعيم؟
لا تقلقي!
يمكن للطبيب وضع جدول تعويضي لإكمال الجرعات دون الحاجة لإعادة التطعيم من البداية.
الأهم هو عدم تجاهل أي جرعة، فكل لقاح يعني حماية إضافية لطفلك.
⸻
💬 رسالة للأمهات اللاتي يعتقدن أن التطعيم غير ضروري أو قد يسبب ضررًا
عزيزتي الأم،
التطعيمات آمنة ومدروسة علميًا، وتُعطى بعد تجارب طويلة تضمن فعاليتها وسلامتها.
الآثار الجانبية البسيطة مثل ارتفاع طفيف في الحرارة أو ألم موضعي مؤقت هي علامة على أن الجسم يستجيب للقاح ويكوّن مناعة.
أما ترك التطعيم فيعرض الطفل لخطر حقيقي من أمراض قد تسبب مضاعفات شديدة أو حتى الوفاة.
⸻
🌼 نصيحة ختامية
احرصي على متابعة جدول التطعيمات في بطاقة الطفل، واستشيري طبيبك عند أي تأخير أو استفسار.
بتطعيم طفلك، أنتِ لا تحمينه فقط، بل تساهمين في بناء جيل أكثر صحة وأمانًا.
